محمد بن طولون الصالحي
124
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
الماء معتدل الحرارة والبيت الأول [ منه « 1 » ] مبرد مرطب الثاني ، ومسخن مرطب ، والثالث مسخن بحفف ، ولا يدخل البيت الحار ولا يخرج منه الا بتدريج ، وطول المقام فيه يورث الغشاء والكرب والخفقان ، ويابس المزاج يستعمل الماء أكثر من الهواء مرطوبة « 2 » بالعكس ، وصاحب الاستسقاء يضطر إلى إفراط العرق قبل استعمال الماء ، وما دام الجلد يربو فلا إفراط فإذا أخذ البدن في الضمور « 3 » والكرب في التزيد ، فقد وقع إفراط . وليزد الدثار بعد الحمام وخصوصا في الشتاء ، لأن البدن ينتقل من هواء الحمام إلى أبرد منه ، ولأن ما يتشربه البدن من ماء الحمام يزول عنه حرارته العرضية فيبرد ببرد البدن ولأن يدخل الحمام من به ورم أو تفرق اتصال أو حمى عفنة « 4 » لم ينضج [ مادة « 5 » ] وقد يغتذى عقب الحمام فيسمن باعتدال مع أمن من السدد ، وكذا الحمام بعد الهضم وقد يسمن ولكن تخلق « 6 » منه السدد فيحترز عنها بالسكنجين ، وقد يستعمل على الخلاء فيهزل ويجفف ، وقليل الرياضة ينبغي له أن يستكثر « 7 » في الحمام العرق « 7 » بالاغتسال بماء الحمام الكبريتية يحلل
--> ( 1 ) زيد من الموجز . ( 2 ) كذا ، والظاهر : ومرطوبه وفي الطب للذهبي ص 17 : ورطبه : وفي الموجز ومرطوب المزاج يستعمل الهواء أكثر من الماء . ( 3 ) في الطب للذهبي ص 17 : الضمود . ( 4 ) في الموجز : عفنية . ( 5 ) زيد من الموجز ص 19 . ( 6 ) في الموجز مكانه : يخاف . ( 7 - 7 ) في الموجز مكانه : من الحمام المعرق .